تجربتي مع زراعة القرنية كانت ناجحة بفضل الدكتور “محمد رمزي”

  • الرئيسية
  • تجربتي مع زراعة القرنية كانت ناجحة بفضل الدكتور “محمد رمزي”

عملية زراعة القرنية أو ترقيع القرنية، هي إجراء جراحي دقيق الهدف منه استبدال القرنية التالفة أو المعتمة بأنسجة قرنية سليمة من متبرع، وتعد هذه الجراحة بمثابة نافذة جديدة للحياة لمن فقدوا وضوح رؤيتهم بسبب الأمراض المتقدمة.

وعليه سيركز هذا المقال بعنوان “تجربتي مع زراعة القرنية” على توضيح الجوانب الرئيسية لهذه العملية، بدءًا من تحديد المرشحين لها مرورًا بخطوات العملية وصولًا إلى التعافي، مع الإجابة عن أكثر الأسئلة الشائعة الخاصة بهذا الموضوع.

تجربتي مع زراعة القرنية| من المُرشح لهذه العملية؟

يتوقف السماح بإجراء زراعة القرنية على تقييم طبيب العيون لحالة عين المريض ومدى تضرر القرنية، وتشمل الحالات التي تستدعي الزراعة ما يلي:

  • القرنية المخروطية المتقدمة، خاصة عندما تفشل الإجراءات الأقل تدخلًا في العلاج مثل: تثبيت القرنية أو ارتداء العدسات الصلبة، حينها قد يختار الطبيب زراعة العدسات للقرنية المخروطية قبل اللجوء للزراعة الكاملة أو الجزئية.
  • تندب القرنية الناتج عن عدوى سابقة مثل: الهربس أو إصابات جسدية تسببت في عتامة دائمة تمنع مرور الضوء.
  • فشل وظيفي للقرنية، والذي يحدث غالبًا نتيجة لبعض الأمراض الوراثية أو مضاعفات بعد جراحات سابقة للعين.
  • التهابات القرنية غير المستجيبة للعلاج، مثل الالتهابات الحادة التي أدت إلى تآكل عميق في نسيج القرنية.

مع الضرورة أن يكون المريض بصحة عامة جيدة نسبيًا لضمان نجاح العملية ومرور فترة التعافي بأمان.

اعرف ايضا عن:علاج القرنيه المخروطيه

تجربتي مع زراعة القرنية| خطوات العملية

غالبًا ما تستغرق عملية زراعة القرنية ما بين 30 إلى 90 دقيقة، وتعتمد هذه المدة على عدة عوامل، وهي:

  • نوع عملية زراعة القرنية، أما زرع كامل أو جزئي للطبقات.
  • حالة القرنية.
  • مهارة الطبيب.

وتُجرى العملية بخطوات أساسية على النحو الآتي:

  • التخدير، غالبًا ما يكون تخديرًا موضعيًا أو كليًا وذلك حسب حالة المريض ورؤية الطبيب.
  • استئصال الجزء المتضرر من القرنية.
  • تثبيت القرنية المزروعة بغرز دقيقة للغاية.
  • وضع قطرات مضاد حيوي وتغطية العين بواق للحماية.

اقرا عن:استخدام الجوال بعد عملية تثبيت القرنية

تجربتي مع زراعة القرنية| فترة التعافي

بعد العملية يمر المريض بفترة التعافي والتي قد تستغرق من أسابيع إلى عدة أشهر، وذلك وفقًا لنوع الزراعة ومدى استجابة العين للقرنية المزروعة، والحالة الصحية العامة للمريض بالإضافة إلى مدى التزامه بتعليمات ما بعد العملية، والتي تتضمن ما يلي:

  • الالتزام الصارم بالقطرات والأدوية التي يوصي بها الطبيب، والتي تتضمن استخدام قطرات الستيرويد (الكورتيزون) والمضادات الحيوية لمنع الرفض والعدوى، فأي تهاون هنا يعرض القرنية لخطر كبير.
  •  ارتداء واقي العين حسب إرشادات الطبيب، وارتداء النظارات الشمسية لحماية العين من الصدمات والضوء الساطع.
  • تجنب المجهود البدني، إذ يجب الامتناع التام عن رفع الأوزان الثقيلة وممارسة التمارين الشاقة والسباحة، وأي نشاط يمكن أن يزيد الضغط داخل العين.
  • مراقبة العين لأي أعراض خطيرة قد تظهر، مثل: احمرار مفاجئ أو زيادة حادة في الألم أو حساسية شديدة للضوء أو انخفاض سريع في الرؤية، فهذه الأمور هذه تتطلب تدخلًا فوريًا.
  • الالتزام بجميع زيارات المتابعة لتقييم الغرز وضبط جرعات القطرات.

اعرف عن:تجربتي مع عملية تثبيت القرنية

الأسئلة الشائعة

في ضوء حديثنا تحت عنوان “تجربتي مع زراعة القرنية” وجدنا عدد من الأسئلة التي يبحث عنها المرضى وذويهم، سوف نجيب عنها من خلال سطورنا القادمة، وهي:

متى تتحسن الرؤية بعد زراعة القرنية؟

تعتمد مدة التحسن على نوع الزراعة التي أُجريت ومدى التزام المريض بالتعليمات وحالته الصحية العامة، فنجد أن التحسن يبدأ بعد أسابيع قليلة من العملية، وتستمر الرؤية في التحسن ببطء مدة قد تستغرق ما بين 6 أشهر إلى سنة كاملة للوصول إلى استقرار الرؤية، خاصة في حال زراعة القرنية الكاملة.

هل الجوال يؤثر على القرنية؟

الجوال لا يضر القرنية المزروعة مباشرة، ومع ذلك، فإن التركيز الشديد والفترات المطولة يمكن أن تقلل من معدل الرمش، مما يؤدي إلى جفاف العين، وهذا الجفاف يمكن أن يؤخر الشفاء أو يسبب عدم راحة.

ما هي الممنوعات بعد زراعة القرنية؟

تشمل الممنوعات الرئيسية بعد عملية زرع القرنية ما يلي:

  • فرك أو دعك العين تمامًا بأي شكل من الأشكال حتى لو شعرت بحكة بسيطة.
  • رفع الأوزان الثقيلة والمجهود العنيف أو ممارسة الرياضات الشاقة مثل الجري أو حمل الأثقال لعدة أسابيع، لأنها تزيد الضغط داخل العين.
  • التعرض المباشر  للشمس أو للمياه الملوثة.
  • التعرض للغبار والمواد الكيميائية المهيجة أو استخدام بخاخات الشعر والمكياج القريب من العين.
  • دخول الماء والصابون للعين.
  • التوقف عن القطرات الموصوفة بشكل مفاجئ أو دون استشارة الطبيب، فقد يؤدي ذلك إلى رفض الجسم للقرنية الجديدة.

كيف أعرف أن عملية زراعة القرنية نجحت؟

يُقاس النجاح بتحسن الرؤية التدريجي وغياب علامات رفض القرنية، فإذا كانت الرؤية تتحسن واستقرت ولم تظهر أي أعراض مفاجئة كالألم أو العتامة، فهذا مؤشر قوي على قبول الجسم للقرنية الجديدة ومن ثم نجاح العملية.

في النهاية..

من خلال مقالنا “تجربتي مع زراعة القرنية” نجد أنها حل أخير يلجأ إليه الأطباء عندما تفشل العلاجات الأخرى في إنقاذ القرنية، ومع ذلك فالأمر يتطلب طبيب ماهر في إجراء مثل تلك العمليات والتزام بتعليمات ما بعد العملية، حتى يتوج الأمر بالنجاح في النهاية.

ولمزيد من التفاصيل ندعوكم للتواصل مع الدكتور محمد رمزي