السوشيال ميديا

تابعنا علي المنصات المختلفة

كسل العين: كيف تحمي نظر طفلك من التدهور؟

  • الرئيسية
  • كسل العين: كيف تحمي نظر طفلك من التدهور؟

هل تعرف فيلم “أفاتار”؟ عُرض هذا الفيلم بتقنية ثلاثية الأبعاد منذ سنوات وقد لاقى إعجابًا كبيرًا بين الأطفال والكبار على حد سواء، لكن لوحظ على عدد من المشاهدين ظاهرة غريبة حقًا!

وُجد أن أعدادًا كبيرة من المشاهدين على مستوى العالم، لم يتمكنوا من رؤية الفيلم ثلاثي الأبعاد وقد عانوا رؤية مشوّشة لمشاهده، وليس هذا فحسب، بل شعروا بصداع شديد منعهم من استكمال الفيلم، وبعد خضوعهم للفحص أُثبتت إصابتهم بكسل العين.

ألقت تلك الحادثة الضوء على إصابة عديد من الأطفال بكسل العين دون إدراك آبائهم هذا، وتكمن المشكلة في عدم تلقي الطفل العلاج المناسب قبل سن معين، فقد يصعب علاجه بعد ذلك.

ما هو كسل العين، وما أعراضه؟ وكيف يمكن علاجه؟ تابع القراءة لمعرفة الإجابة ومزيد من التفاصيل عن هذا المرض.

كسل العين، كيف تبدأ المشكلة؟

يبدأ كسل العين عند الأطفال حينما يعاني الطفل ضعفًا في إحدى عينيه جرّاء عيب مولود به أو مكتسب، فيعتمد الدماغ مع مرور الوقت على استقبال الإشارات العصبية من العين السليمة، ويتجاهل العين الضعيفة.

يؤدي هذا إلى تدهور حال العين الضعيفة أكثر، وقد تبدأ في التحرك إلى الداخل أو الخارج فيُصاب الطفل بالحول، وتزداد المشكلة مع مرور الوقت إن لم تعالج، لكن هل يوجد أعراضًا أخرى تنبئ بإصابة الطفل بكسل العين؟

أعراض كسل العين: كيف أعرف أن طفلي مصاب بكسل العين؟

تكمن خطورة كسل العين لدى الأطفال في عدم معرفة الطفل بوجود مشكلة في نظره، وصعوبة تعبيره عن ضعف الرؤية بإحدى عينيه، خاصة إن لم يتعدَ عمر 3 سنوات، لذا من المهم على الآباء ملاحظة أي أعراض قد تشير إلى ضعف رؤية إحدى عينيّ الطفل، والتي تشمل:

  • تحرك إحدى العينين حركة أفقية، سواء للداخل أو الخارج (الحول).
  • تحديق الطفل كثيرًا.
  • محاولة الطفل إغلاق إحدى عينيه.
  • إمالة رأس الطفل إلى جانب واحد.
  • اصطدام الطفل بالأشياء، خاصة على جانب واحد.
  • تدلي جفن إحدى العينين.

أحيانًا قد لا تظهر أي أعراض للإصابة، ويكشتف الأبوان إصابة طفلهما بكسل العين عند الخضوع لفحوصات العين الروتينية، لذا يُنصح بفحص عين الأطفال دوريًا بين سن 3 و5 سنوات.

أسباب كسل العين: ما الذي أدّى إلى هذا؟

يمكن لأي شيء يؤثر في نظر الطفل ويعيق الرؤية السليمة في بداية حياته أن يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بكسل العين، وذلك لأنه مثلما ذكرنا يبدأ الدماغ تدريجيًا بتجاهل العين المصابة والاعتماد على العين السليمة.

وتشمل درجات كسل العين أو أسبابه ما يلي:

خلل في عضلات العين

تلعب عضلات العين دورًا في تحريك العين وتحديد موضعها، ويؤدي عدم توازن الحركة بينهما إلى انحراف إحداهما فيما يُعرف بـ “حول العين”.

مشكلات البصر الانكسارية

قد تتمتع عين برؤية أفضل من الأخرى، جرّاء معاناة أحدهما مشكلة في تركيز الضوء على الشبكية -مجموعة من الخلايا العصبية مسؤولة عن نقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ- مثل:

  • طول النظر: القدرة على رؤية الأشياء البعيدة دون القريبة، نتيجة سقوط الضوء خلف الشبكية.
  • قصر النظر: القدرة على رؤية الأشياء القريبة دون البعيدة، نتيجة سقوط الضوء أمام الشبكية.
  • إستجماتيزم: عدم وضوح الرؤية بسبب عدم انتظام شكل القرنية.

إعتام عدسة العين

قد يؤدي إعتام عدسة عين واحدة إلى ضعف الرؤية فيها.

تدلي الجفن

يمكن أن يعيق تدلي جفن إحدى العينين الرؤية بها.

ما أحدث الطرق لعلاج كسل العين؟

يستطيع معظم الأطفال التغلب على كسل العين من خلال سعي الأبوين إلى العلاج في أسرع وقت، إذ تظهر أفضل نتائج للوسائل العلاجية المختلفة قبل سن 8 سنوات، وكلما كبر الطفل أصبح علاج كسل العين عسيرًا.

يؤدي العلاج المناسب إلى تحسين رؤية الطفل خلال بضعة أسابيع إلى أشهر، وقد يصل أحيانًا إلى سنتين، ويشمل ما يلي:

نظارات العين أو العدسات اللاصقة التصحيحية

إن كان الطفل يعاني أيًا من مشكلات العين الانكسارية التي أدت إلى كسل العين، فيمكن لنظارات العين أو العدسات اللاصقة تصحيح الأمر.

رقعة العين

تستخدم رقعة العين على العين السليمة عدة ساعات يوميًا، وذلك لإجبار الطفل على الاعتماد على العين الكسولة وعدم إهمالها، ما يؤدي تدريجيًا إلى تحسين الرؤية بها.

وقد يواجه الآباء مشكلة في بادئ الأمر في جعل الطفل يعتاد عليها، لكنها تؤدي إلى نتائج قوية بمرور الوقت.

قطرات العين

قد يصف الطبيب نوعًا من قطرات العين، لتشويش الرؤية في العين السليمة ما يجبر دماغ الطفل على استخدام العين الكسولة، أي أنها تشبه في عملها رقعة العين.

الجراحة

قد يلجأ الطبيب إلى عمليات كسل العين إن كان السبب هو تدلي الجفون، أو إعتام عدسة العين.

هل يمكن أن يعاني طفلي كسل العين حتى بعد نجاح العلاج؟

نعم، إذ قد تعود الإصابة بكسل العين لدى نحو 25% من الأطفال ثانية، لذا يجب متابعة الطفل حتى بعد العلاج لملاحظة أي أعراض لمعاودة المرض فور ظهورها.

هل يمكن علاج كسل العين بالليزر للكبار؟

إن لم يُعالج الطفل قبل سن الثامنة من كسل العين، فيصبح عسيرًا علاج كسل العين للكبار، ولن ينجح علاج كسل العين بالليزر أو أي طريقة أخرى في استعادة قوة النظر بها.

لمعرفة المزيد عن مشكلة عسل العين عند الأطفال والكبار يمكنكم استشارة الدكتور محمد رمزي عبر التواصل معنا من خلال الأرقام الموجودة على الموقع وحجز موعد

966536115353