السوشيال ميديا

تابعنا علي المنصات المختلفة

علاج القرنيه المخروطيه

القرنية هي نسيج شفاف يشبه القبة يُوجد في الجزء الأمامي من العين، يساعد على الرؤية من خلال تركيز الضوء وتجميعه على الشبكية.

أحيانًا قد تضعف القرنية وتنتفخ وتصبح مثل المخروط – حالة تُسمى القرنية المخروطية – مسببةً خروج أشعة الضوء من بؤرة تركيزها وضبابية الرؤية وتشوشها. في مقالنا اليوم سوف نتحدث باستفاضة عن أحدث التقنيات الطبية المستخدمة في علاج القرنيه المخروطيه، تابعوا القراءة.

ما القرنية المخروطية؟

تتكون قرنية العين من خمس طبقات من الأنسجة، وتُعد الطبقة الوسطى أكثرهم سُمْكًا، ويدخل في تكوينها الماء والبروتينات وألياف الكولاجين التي تُكسب القرنية المرونة والقوة، وتساعدها على الحفاظ على شكلها الطبيعي والقيام بوظيفتها في تركيز الضوء حتى تكون الرؤية واضحة.

تصبح القرنية مخروطية عندما تتفكك ألياف الكولاجين وتصبح مخروطية الشكل، وهي حالة تظهر في سن البلوغ وتتطور حتى الثلاثينات ويمكن اكتشافها أيضًا في مراحل الطفولة.

ما الأعراض التي تسببها القرنية المخروطية؟

تشمل أعراض القرنية المخروطية ما يلي:

  • تدهور الرؤية تدريجيًا في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • ازدواجية الرؤية عند النظر بعين واحدة.
  • صعوبة الرؤية ليلًا.
  • رؤية هالات حول الأضواء الساطعة.
  • الحساسية تجاه الضوء.

هل القرنية المخروطية وراثية؟

يُعد السبب الدقيق لحدوث القرنية المخروطية غير معروف، لكن تشير بعض الدراسات إلى ارتباط القرنية المخروطية بالعوامل التالية:

  • العوامل الوراثية، فمَن لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالقرنية المخروطية أكثر عرضة للإصابة.
  •  الإصابة بحالات طبية معينة، منها حساسية الجلد والأنف، والإصابة بالربو، ومعاناة عيوب خلقية منذ الولادة تؤثر في العين.
  • التهاب العين المزمن، فقد تسبب الالتهابات المستمرة في العين تلف أنسجة القرنية والإصابة بالقرنية المخروطية.
  • فرك العين المفرط.

ما هو السن الذي يتوقف فيه تطور القرنية المخروطية؟

تتطور القرنية المخروطية مع مرور الوقت إذا لم تُشخص وتُعالج، ويتوقف التطور ما بين سن 30-40 عامًا.

ما مضاعفات القرنية المخروطية؟

قد تسبب القرنية المخروطية في الحالات الشديدة منها استسقاء القرنية، ويحدث ذلك عندما تتلف القرنية ويتمزق جزء منها وتتدفق السوائل الموجودة في العين داخل القرنية، مؤدية إلى فقدان الرؤية التام.

اقرا ايضا ما بعد زراعة القرنية

كيفية تشخيص القرنية المخروطية

يشخص أخصائي العيون القرنية المخروطية من خلال الاطلاع على التاريخ الطبي للمريض والأعراض، ثم إجراء فحص شامل للعين متضمنًا التالي:

  • قياس حدة الإبصار.
  • التصوير المقطعي.
  • طبوغرافية القرنية، ويقيس هذا الفحص منحنى سطح العين.
  • قياس سُمْك القرنية.

ماذا يتضمن علاج القرنية المخروطية؟

يقرر الطبيب وسيلة علاج القرنيه المخروطيه المناسبة للمريض اعتمادًا على مرحلة الإصابة، وتشمل الوسائل ما يلي:

علاج القرنيه المخروطيه بالنظارات الطبية والعدسات اللاصقة

يمكن تصحيح النظر في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية باستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة، ومع تفاقم الإصابة قد يحتاج المريض إلى نوع خاص من العدسات اللاصقة الصلبة.

تثبيت القرنية المخروطية بالأشعة البنفسجية

يوصي الطبيب بالخضوع لتثبيت القرنية بالأشعة البنفسجية منعًا لتفاقم حالة القرنية المخروطية، وهو إجراء غير جراحي يستغرق ما بين 30-60 دقيقة، وتتضمن خطواته:

  • التخدير الموضعي للعين.
  • إزالة الطبقة الخارجية الشفافة من القرنية.
  • وضع قطرات في العين تحتوي على مادة الريبوفلافين (فيتامين ب) لمدة 30 دقيقة.
  • تعريض العين للأشعة البنفسجية لمدة 30 دقيقة أخرى.

يهدف هذا الإجراء إلى زيادة الروابط بين ألياف الكولاجين الموجودة بالقرنية لتعزيز صلابتها وتماسكها وتجنب تدهور الحالة، ويُعد من الإجراءات السهلة التي تحمل نسب نجاح مرتفعة تبلغ 99٪ إذا أُجريت بالطريقة الصحيحة.

اقرأ المزيد عن: علاج القرنية المخروطية بالليزر

زراعة الحلقات

تكون زراعة الحلقات الخيار العلاجي المناسب عندما تصير النظارات الطبية غير كافية لتصحيح النظر عند مرضى القرنية المخروطية، ويستعين فيها الطبيب بالليزر الفيمتو ثانية لإدخال حلقتين شفافتين تشبهان الهلال وتصحيح الشكل المخروطي للعين وتحسين الرؤية.

ويتناسب هذا الإجراء مع البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 21 عامًا، ويتميز بالآتي:

  • يستغرق نحو 10 دقائق.
  • يؤخر تطور القرنية المخروطية.
  • يقلل احتمالية الخضوع لعملية زرع القرنية.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن الدمج بين زراعة الحلقات وتثبيت القرنية في الحالات الشديدة، أو الدمج بين تثبيت القرنية وعمليات تصحيح الإبصار بالليزك في حالات القرنية المخروطية المبكرة أو المصحوبة بخطأ انكساري بسيط، مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم.

زراعة القرنية

يقترح الطبيب إجراء زراعة القرنية من أجل علاج القرنيه المخروطيه في المراحل المتقدمة، وفيها تُستبدل القرنية المصابة بأخرى سليمة من متبرع متوفي، ويلاحظ معظم المرضى بعدها تحسنًا في مستوى الرؤية ولكن قد يظل البعض بحاجة إلى عدسات لاصقة للوصول إلى أفضل نتيجة للرؤية.

إرشادات ما بعد عمليات القرنية المخروطية

بعد الاطلاع على أحدث التقنيات الطبية في علاج القرنيه المخروطيه، ينبغي اتباع الإرشادات التالية لضمان نجاح العملية والوقاية من مضاعفاتها:

  • استخدام قطرات العين التي يوصي بها الطبيب للوقاية من جفاف العين.
  • تجنب إدخال الماء إلى العين لمدة أسبوع على الأقل حسب توصيات الطبيب.
  • الامتناع عن فرك العين.
  • تجنب استخدام مكياج العيون في الأسبوع الأول بعد العملية.
  • ارتداء النظارات الشمسية في حال الرغبة الخروج من المنزل.
  • الابتعاد عن المناطق التي يكثر فيها الغبار والدخان.

هل يمكن الوقاية من الإصابة القرنية المخروطية؟

لا يمكن منع الإصابة بالقرنية المخروطية، ولكن إذا كان المريض يعاني أحد الحالات المرتبطة بالقرنية المخروطية، مثل الحساسية فعليه بعلاجها، وتجنب فرك العينين، وحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية من خلال ارتداء النظارات الشمسية، للحد من الإصابة بالمرض.

وننصح كذلك بإجراء الفحوصات الدورية للعين، إذ تساعد على اكتشاف القرنية المخروطية مبكرًا وتلقي العلاج وتجنب المضاعفات التي قد تنجم عن المرض.

كيفية اختيار افضل طبيب عيون لعلاج القرنية المخروطية

تُعد القرنية المخروطية أحد أمراض العيون المعقدة، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها عدم ظهور أعراض في المراحل المبكرة، وتعدد مراحلها واختلاف التقنيات العلاجية تبعًا لكل مرحلة، إضافة إلى دقة العمليات الجراحية المستخدمة في علاج القرنية المخروطية واحتياجها قدر عالي من الخبرة والمهارة.

ولقد جعلت هذه الأمور القرنية المخروطية من الحالات التي تستدعي اختيار افضل جراح عيون متخصص. وفيما يلي معايير اختيار أفضل طبيب عيون لعلاج القرنية المخروطية:

  • الشهادات والدرجات العلمية التي حصل عليها الطبيب.
  • عدد سنوات خبرة الطبيب في جراحات القرنية المخروطية.
  • مدى شهرة الطبيب ومدى ثقة المرضى فيه وسمعته بينهم.
  • عدد العمليات الناجحة التي أجراها الطبيب لعلاج القرنية المخروطية.

يُعد الدكتور محمد رمزي أفضل من تستشيره عند علاج القرنيه المخروطيه، فلقد حصل على ماجستير طب وجراحة العيون من كلية طب القصر العيني جامعة القاهرة، ثم درجة الدكتوراه من جامعة ميجيل إرنانديث دي إلتشي في أسبانيا.